تقرير خاص الأزمة المصرية واحتمالات التدخل وصراعات المصالح


http://natourcenter.info/

أغسطس 12, 2013 

3fe955f59a5524bb96751372d0e1675f.portrait

مركز الناطور للدراسات والابحاث
قد لا يستشعر الكثير من المحللين أن ثمة ما يجمع بين الأزمة المصرية ومجهودات أمريكية وغربية تبذل لمنع أية قوى دولية من الدخول على خط الأزمة لتبقى الولايات المتحدة اللاعب الوحيد في إدارة هذه الأزمة، لتبقى بيد أمريكية ومعها حلفائها الدوليين والإقليميين.

ويشير الباحث في الشؤون الأمريكية أن الولايات المتحدة لن تسمح لأي لاعب دولي أن يقترب من الساحة المصرية بما في ذلك روسيا.

ويكشف أن محادثات وزير الخارجية الروسي سيرجي لافروف مع نظيره الأمريكي جون كيري أسفرت عن تحييد أي دور لروسيا في الأزمة المصرية وفي دخول روسي من أبواب واسعة إلى مصر عبر الآتي:

-مساعدات مالية روسية إلى مصر بعدة مليارات ما بين خمسة إلى سبعة مليارات دولار.

-تأجيل غير معلن لزيارة الرئيس الروسي فلاديمير بوتين إلى مصر.

-عرقلة وإعاقة إتمام صفقة أسلحة روسية إلى مصر تشمل 50 طائرة متطورة بدلا من الطائرات الأمريكية F16 التي تقرر عدم تسليمها إلى مصر في الوقت الحاضر.

الباحث يكشف عن أن كيري قدم تنازلات لصالح روسيا مقابل عدم الاقتراب من مصر باعتبارها مجال حيوي أمريكي لن تسمح لأية قوى دولية أن تقترب منه أو تلامسه.

وزير الخارجية الأمريكي توقف طويلا في حديثه عن أهمية مصر بالنسبة للولايات المتحدة الموقع الجيو إستراتيجي وقناة السويس والنفط القادم من الخليج عبر قناة السويس وجسر السلام مع إسرائيل وإطلالها على بحرين هامين البحر الأحمر والبحر الأبيض المتوسط والربط بينهما من خلال قناة السويس.

هذه الأهمية التي تحتلها مصر بالنسبة للولايات المتحدة والدول الأوروبية تبرز من خلال وجهة نظر أمريكية جرى التعبير عنها فوق منابر أمريكية عديدة والذي قد تستدعي التدخل الأمريكي إذا ما جنحت الأزمة الحالية نحو الفوضى.

أهم هذه المنابر:

1-هيئات التخطيط في البنتاجون.

2-هيئات بحث وتقييم الأزمة  ضمت ممثلين عن المجلس الأمني القومي ومن الخارجية ومنظومات الاستخبارات وكذلك ممثلين عن القيادة المركزية ومقرها الدوحة وقطر وكذلك قيادة أفريكوم ومقرها المؤقت جيبوتي.

3-منتدى الحوار الإستراتيجي الأمريكي الإسرائيلي الذي عقد جلسة في واشنطن نهاية الأسبوع الأول من شهر آب أغسطس وهو بصدد عقد جلسة طارئة في إسرائيل في مدينة بئر السبع في النقب غير بعيد عن الحدود المصرية، ويعتقد أنها ستعقد في منتصف الشهر الحالي.

 في هذا المنتدى ستتم مناقشة دور القوات الأمريكية الموجودة في سيناء واندلاع صراع داخلي بين السلطة التي يديرها العسكر وبين الإخوان المسلمين وأنصارهم وكذلك التعاطي الثنائي الأمريكي الإسرائيلي مع مثل هذه التطورات.

الوفد الإسرائيلي إلى هذا الاجتماع سيضم:

*الجنرال يعقوب عميدرور مستشار الأمن القومي.

*تمير باردو رئيس الموساد.

*داني دانون نائب وزير الدفاع.

*رئيس شعبة العمليات في جيش الدفاع الجنرال يؤاف هار-إيفن.

*الجنرال عاموس جلعاد مستشار وزير الدفاع للشؤون السياسية والمسؤول عن الملف المصري.

وبحسب أحد المتابعين للشأن الإسرائيلي فإن الجانبين سيعكفان على وضع خريطة طريق للتعاطي مع تطورات الأزمة في مصر.

خريطة الطريق تتضمن تدخلا ثنائيا منسقا أو تدخلا أحاديا، بالنسبة لإسرائيل يقتصر على سيناء وبالنسبة للولايات المتحدة التدخل على مستوى منطقة القناة وربما الإسكندرية ومنطقة البحر الأحمر.

المـركز العــربي للدراسات والتوثيق المعلـوماتي – يوم الاثنين 12/08/2013

Advertisements

تعليقات

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s