تقرير خاص: تعزيز التواجد العسكري الأمريكي في عدة مناطق في إفريقيا

تقرير خاص: تعزيز التواجد العسكري الأمريكي في عدة مناطق في إفريقيا.

 

مركز الناطور للدراسات والابحاث

أصدر وزير الدفاع الأمريكي تشوك هيجل أمرا إلى القيادة العسكرية الأمريكية في إفريقيا أفريكوم بضرورة تعزيز وتفعيل المنظومة العسكرية في المناطق الإفريقية الهامة.

وأرجع توجيهاته برفع درجة الاستعداد إلى عاملين هامين:

الأول: مؤشرات على أن تنظيم القاعدة والحركات الموالية له تقوم بنشر عناصره في عدة مناطق حيوية في إفريقيا في غربها وخاصة نيجيريا والنيجر وفي الساحل والصحراء تلبية لدعوة زعيم تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي عبد الودود دروكدال بضرورة عودة المقاتلين من سوريا للقتال في الساحة الإفريقية.

الثاني: تزايد الاحتمالات باندلاع مواجهة عسكرية في الخليج ضد إيران بعد انتهاء الانتخابات الرئاسية في إيران في شهر يونيو القادم وإقدام إيران على إغلاق مضيق هرمز الذي ينقل عبره 17 مليون برميل من النفط يوميا إلى الأسواق العالمية، الولايات المتحدة تحصل على ستة ملايين برميل من هذه الكمية، وقد بدأت الإجراءات لتعويض هذه الكمية من مناطق إنتاج النفط الإفريقي في غرب إفريقيا وشمالها.

القواعد الأمريكية في إفريقيا.

التوجيهات الصادرة إلى قيادة أفريكوم بحسب الباحث الدكتور طارق عبد الله من المؤسسة البريطانية “أكسفورد أناليتيكا” تشمل عدة قواعد أمريكية في إفريقيا قواعد ثابتة وقواعد مرنة (متحركة) ومراكز ترابط فيه قوات عمليات خاصة في كينيا وإثيوبيا ونيجيريا وتشاد والنيجر وفي ساحل العاج وفي موريتانيا والمغرب ودول أخرى.

-تسهيلات في القواعد الجوية الإفريقية في حالة الأزمات في ساوتومي برنسيب وفي أنجولا وفي نيجيريا. 

هذه التسهيلات تمت بموجب اتفاقيات مع دول إفريقية تسمح للقوات الأمريكية باستخدام مطاراتها، وقد أقدمت الولايات المتحدة وبإشراف من قيادة أفريكوم على تحسينها في تشاد والنيجر وفي توجو وفي ساحل العاج والسنغال والمغرب وموريتانيا وفي غانا وسيراليون وليبيريا وجمهورية الكونجو برازافيل. 

وتقوم الولايات المتحدة الآن ببناء أكبر قاعدتين عسكريتين إحداها في شرق إفريقيا (إثيوبيا) وفي غربها (النيجر). 

ويجري التخطيط لإقامة قاعدة للعمليات الخاصة في جنوب السودان بعد زيارة قام بها قائد قيادة أفريكوم السابق كارتر هام إلى جوبا في شهر مارس الماضي. 

وبحسب الباحث طارق عون الله فإن أفريكوم تعتمد المزج بين القواعد المرنة (المهابط) المؤقتة والثابتة مستفيدة من التسهيلات العسكرية الإفريقية لاستخدامها في حالات الطوارئ.

التوجهات الصادرة إلى أفريكوم تركز على عاملين:

الأول: تكثيف المناورات العسكرية مع الدول الإفريقية الداخلة في تفاهمات مع الولايات المتحدة وعلى الأخص دول الميدان (الجزائر وموريتانيا ومالي والنيجر).

الثاني: تكثيف الاجتماعات وتعدد المؤتمرات المخصصة للتعاون الأمني مع دول الساحل والصحراء لمكافحة الإرهاب.

 http://natourcenter.info/portal/2013/04/24/

المــــركز العـــــــربي للدراسات والتــــوثيق المعلـــــوماتي – يوم الثلاثاء 23/04/2013

Advertisements

تعليقات

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s