تقرير خاص: الإستراتيجية الإسرائيلية الجديدة للتمدد من شرق إفريقيا إلى غربها

تقرير خاص: الإستراتيجية الإسرائيلية الجديدة للتمدد من شرق إفريقيا إلى غربها

الكاتب: المركز كتب في: أبريل 23, 2013 فى: شؤون افريقية

مركز الناطور للدراسات والابحاث

خريطة طريق وضعها كل من وزير الدفاع الإسرائيلي الجديد الجنرال موشي يعلون ووزير الاستخبارات والشؤون الإستراتيجية يوفال شتاينتز في إطار الإستراتيجية الإسرائيلية الكبرى التي سيجري العمل من أجل تحقيقها والتي تتضمن عناصر خطيرة ولافتة فيما يتعلق بالقارة الإفريقية.

من بين هذه العناصر التي كشف عنها من قبل رئيس وحدة الأبحاث في شعبة الاستخبارات العسكرية العميد إيتي بارون هي كالتالي:

1-أن إسرائيل أصبحت الآن في ظروف أنسب وأفضل من أجل الانتشار في الفضاء الإفريقي وليس التمحور والتموقع في مناطق معينة ومنها منطقة القرن الإفريقي ودول التكتل المسيحي كينيا وأوغندا وإثيوبيا ودولة جنوب السودان.

التمدد يعني الانتشار والخروج من منطقة القرن الإفريقي باتجاه الغرب رغم وجود مواقع ونقاط تموضع في غرب إفريقيا في نيجيريا وفي أنجولا وفي جمهورية إفريقيا الوسطى وفي الجابون وفي غينيا إلا أن التمدد سيكون أوسع نطاقا ليشمل المزيد من الدول والمزيد من المواقع الجيوإستراتيجية والمواقع الجيواقتصادية.

الدول المرشحة في نطاق التمدد تحدث عنها كل من وزير الدفاع ووزير الشؤون الإستراتيجية وتشمل:

1-تشاد

2-جمهورية إفريقيا الوسطى (تعظيم للانتشار).

3-ساحل العاج

ومحاولة أيضا للتمدد في النيجر وفي مالي باعتبار أن مالي بعد التدخل العسكري الفرنسي أصبحت أكثر استعدادا للتعامل مع إسرائيل.

كما تشمل غانا وتوجو والسنغال، علما بأن السنغال تقيم علاقات دبلوماسية كاملة مع إسرائيل.

الهدف من هذا التمدد ليس فقط ترجمة لما يسمى بإستراتيجية إسرائيلية كبرى أي الانتشار الكوني العسكري والاقتصادي والسياسي وإنما لإقامة حزام من حول الدول العربية في شمال إفريقيا على غرار الحزام الذي تشكل بعد إقامة دولة جنوب السودان في عام 2011 والذي يحيط بالسودان ومصر ولو بشكل غير مباشر.

الحزام الجديد سيقام من حول ليبيا ويمتد إلى الجزائر، وحتى موريتانيا من خلال السنغال.

ويرتبط هذا الهدف الإستراتيجي الإسرائيلي بالحديث الدائر فوق منابر المؤسسة العسكرية في إسرائيل من أنه لا بد من إقامة فيالق عسكرية لا ترابط في إسرائيل وإنما تنتشر في إفريقيا وفي أمريكا الجنوبية وفي القوقاز وفي القرن الإفريقي.

هذا ما تحدث عنه الجنرال موشي يعلون متخيلا أن إسرائيل ستصبح دولة كبرى بعد أن انهار العالم العربي ولم تعد هناك قوة إقليمية سوى إسرائيل وتركيا وأن إيران ستخرج من معادلة القوى الإقليمية، ما يعنيه عن إخراج إيران من المعادلة أن إيران مهددة بهجوم إسرائيلي أمريكي لن يتجاوز عام 2013 ليس فقط لتدمير سلاحها النووي بل من أجل تغيير النظام فيها واستبداله بنظام موالي للغرب وصديق وشريك لإسرائيل.

 http://natourcenter.info/portal/2013/04/23/

المــــركز العـــــــربي للدراسات والتــــوثيق المعلـــــوماتي -يوم الأحد 21/04/2013

Advertisements

تعليقات

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s